خاطرة البعاد و حبيبتي

لقد أهملت مدونتي وتركتها تنقاد نحو الأعماق فلم أعد أستطيع متابعة الكتابة كما كنت سابقا. أشعر بان شيئا ما ينقصني أو ربما أضعت لغتي المحترفة؟؟ ما عدت ادري وان اكنت ادري فلن أتردد يوما للابحار. و الحقيقة هي أنني تهت بين المواضيع و الأفكار و بين الواقع و الخيال. اضافة الى أنني في أغلب الأوقات أجدني مشتت الذهن، خاويا من الأفكار فهل هذه طبيعة البشر أم طبيعة في شخصي فقط؟.

أتساءل ان كنت في الأول أم الأخير، أو في المنتصف و أتراجع الى الأخير؟ لن يختلف الأمر عندي فكلاهما في نظري سواء، هكذا هي نظرتي للحياة. كل ما حولي يجهلني و من في الكون يعرفني غير واحد، واحد الجأ اليه في حزني  وفرحي، واحد يضمني في كل وقت لسبب او لغير سبب، واحد يجعلني أشعر بسعادة وحماسة شديدة للانطلاق نحو الحياة و التفاؤل بالخير في المستقبل. واحد لا يسعني ذكره الا في قلبي ووجداني، واحد لاتصفه الأشعار و لا الكلمات أوالمعاني، واحد أختصصته لنفسي واختصني لنفسه حتى أحب كل منا الآخر بصدق و أمانة. حبا سرمدياً خالصاً من الشوائب، حبا ظاهره الرحمه وباطنه محبة ومودة.

هل أعجبتك التدوينة، يمكنك مشاركتها عبر:

دونت في:خواطر شخصية

ادعوا لضمير العرب بالمغفرة

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَـتْ مُستعمَــرَه
لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ
سقـطَت مـن العِقدِ الثمـينِ الجوهـرة

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة
ولْتبتلــع أبيــاتَ فخــرِكَ صامتــاً
فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة

متابعة القراءة →

هل أعجبتك التدوينة، يمكنك مشاركتها عبر:

دونت في:الأدب العربي, من البريد

مصادرسبق تؤكد احتجاز الشريف لعشرة أيام

ذكرت صحيفة سبق الالكترونية حسب مصادرها الخاصة عن تمديد فترة سجن منال الشريف في قضية قيادتها للسيارة تحديا للقانون السعودي الذي يمنع قيادة المرأة للسيارات. و بخصوص قضية قيادة المرأة للسيارات و صلتني رسائل كثيرة و مختلفة تعبر عن رفض البعض لقيادة المرأة للسيارات منها راسلة طريفة مقتبسة من مجلة “حدث” بقلم الكاتب الدكتور حسن العجمي يقول:

 

عفواً يا كَهْلة الخُبر!!!

قيادة المرأة للسيارة ليست حراماً , (أقولها) وأنا مالٍ إيدي من الحكم الشرعي ، ولكن بالنسبة للبنات اللي طالعات هاليومين وإن شئت فقل (الكهيل) الَّلاتي ضاعت اعمارهن في بلاد الغربة متأثرات ومتلقيات ومتشبعات بثقافة الآخر ، أجزم يقيناً بأن حاجة إحداهن إلى قيادة السيارة لا تعدوا كونها تحدياً للعُرف ، وقفزاً على النظام ، وبحثاً (غبياً) عن الشهرة ، وأقصد (كهْلَتي جدة والخُبر) يعني بالعربي: عيب يا كِهِيل تضحكون علينا وتستغفلونا (ترى) شفنا مثلكم كثير!!! ونعرف عنكُم الكثير ، هل من المعقول!!! أن تعيش إحداكن في أمريكا بضع سنوات لم تتعرض فيها للتحرش رغم حداثة سِنها وجهلها !!! وحين بلغت من العمر (كهِيلاً) يتحرش فيها السائق؟؟؟!!! لا وفي المملكة بعد(سبحان الله)!!! ، إمَّا السائق خبل،،، أو إنك كُنتي تِحلمين،،، أو انه (مرْوِح دسم)!!! .

ما سمعنا لكي صوتاً يُنادي بحل مُشكلات بنات جنسك من المُطلقات والأرامل والفقراء والمرضى اللاتي لا يحلُمن بامتلاك سيارة فضلاً عن قيادتها ، وأنت فرحانة (أمام حسراتهم) إن السيارة مُلكٌ لكي وأنها مسجلة باسمك ،(على فكرة) ما أحد قال انك سارقتها!!! ، أمَّا استعراضك بقيادة السيارة وكأنك تقودين صاروخاً ، فليس في قيادة السيارة كريم خصلة أو عظيم إنجاز بل إننا نعرف أن هناك قروداً في السيرك تستطيع قيادة السيارات بطريقةٍ أكثر احترافية منك!!! ما أريد أن أصل إليه هو رفضنا للضحك على الذقون واستخدام الأساليب الملتوية في الإقناع كأن يقُلْن : إن السائق يتحرش بهن وأنهن يخفْن على أولادهن من السائق ، وأن مُشاركتهن في الحياة تتوقف على قيادة السيارة!!! ، وانا أقول: هذا كُلُه مِن الإرجاف الكاذب الذي لا يخفى على أصحاب العقول النيِّرة ، وثقوا تماماً أيها السادة القراء أن هؤلاء النسوة (النصّابات) بِمُجرد ما يُسمح لهن بالقيادة سيتقدمن مُباشرة إلى مكتب العمل للحصول على فيزة سائق ، لزوم البرستيج!!! ولأنهن في الأصل يستخدمن السائق ليس لحاجة ماسَّة بل هو ترَف اجتماعي تربيْن عليه هؤلاء المُتْرفات (فلا تنطلي عليكُن معشر النساء حيَلُهُن) وبناءً على ما سبق فأنا واثق مِن أنَّهُنَّ مُنفِّذات لأجنداتٍ مشبوهة طُلب منهن أن يؤدينها فحسب ، أو أنهن سفيهات لدرجة لا يَعيِن معها اهمية هذه المسألة وعواقبها أو الترتيبات التي لابد ان تسبقها إن تبين لولاة الأمر ضرورتها ، وإلَّا فهل يُقبل أن تتكلم امرأة عن راتب سائقٍ أثقل كاهلها (1500ريال) وهي في الحقيقة تحصل على راتب شهري يتجاوز الثلاثين ألف ريال على أقل تقدير ، وهل تقبلون مِنها أن تستخِف بِعقولِكم حين تتحدث عن تحرش السائق بها!!! وأنتم تعلمون جيداً متى يتحرش السائق بالمرأة ، لذلك (رجاءً) توقفن عن الاستهبال ، فهناك طرقٌ وأساليب أخرى أكثر منطقية وفاعليةً من التمثيل ولعب دور البريئة المُضطهدة المحرومة مِن حق الحياة وحتى استنشاق الهواء ، وأدعوكُن جميعاً إلى الرجوع إلى العلماء والمسئولين لمناقشة هذه القضية ، بدلاً من استخدام أساليب أُنثوية مُلتوية تعتمد على إثارة العواطف بدموع التماسيح وكذب اللئام .

كما أدعوا ولاة امرنا للأخذ على يد السفيهات من نسائنا ومعالجة الأمر بحسب ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا ، فالوقت الحالي مُتأزِّمٌ (ومو) ناقصنا دلع (كَهِيل) .

 

 

 

هل أعجبتك التدوينة، يمكنك مشاركتها عبر:

دونت في:اخبار محلية, من البريد

site tracking with Asynchronous Google Analytics plugin for Multisite by WordPress Expert at Web Design Jakarta.