قرأت مقالة بعنوان “سيناريو حرب الخليج الرابعة” التي كتبها الأستاذ. محمد يوسف عدس و التي يشير فيها الى الحروب التي وقعت في الخليج العربي منذ الثمانينات حتى 2003 حيث ذكر ان محور الحروب الخليجية كانت قاعدتها الاساسية العراق مع دول الجوار و التي تضمنت ايران,الكويت ثم الغزو الامريكي. و يردف قائلا بأن الحرب الرابعة ستكون بين السعودية و ايران و التي تمهد لها امريكا بالتعاون مع اسرائيل و عملاء ايرانيين. و استند في مقالته الى دليل يؤكد تحليله السياسي و هي حادثة تدبير اغتيال السفير السعودي عادل الجبير في واشنطن و التي خططت لها امريكا و نفذتها بواسطة العملاء الايرانيين الذين اعترفوا انهم اعضاء في الحرس الثوري الايراني بينما هم في الاساس عملاء للمخابرات الامريكية. وهذا الأسلوب الذي تنتهجه امريكا هو من أخبث الأساليب الاستخباراتيه حيث ذكر حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي جون كنيدي و روبرت كنيدي و مارتن لوثر كنج و مالكوم اكس و قصة وضع قنبلة تحت مقعد سفير سعودي اعتاد للذهاب الى مطعم و غيرها.
و يذكر الكاتب بأن الدافع الرئيسي لهذا المخطط هي الأزمة الاقتصادية التي تمر بها امريكا و اوروبا و أن هذه الأزمة لا يوجد لها حل سوى دفع منطقة الخليج العربي الى حرب جديدة يستثمرون فيها بضائعهم من الأسلحة و المعدات بالاضافة الى نهب الثروات و الخيرات من البلدان الاسلامية و ما باكستان و أفغانستان و مصر عنا ببعيد. ثم يذكر بأن المظاهرات الشعبية في اوروبا وامريكا هي ليست حالة خرافية او هزلية بل هي واقع يشير الى ادراك الشعوب الغربية لخطورة النظام الرأسمالي و التي يجابى فيها الآغنياء على حساب الفقراء و كيف أن الحكومات والساسة و القوات العسكرية هم مجرد أدوات في أيدي الأغنياء يستعملونهم لتحقيق مآربهم. و التطورات الأخيرة للمظاهرات السلمية التي أقيمت في وول ستريت دليل على أن الشعب قد فاق من سباته و لكن للآسف جوبهوا بقوة عسكرية لا تقل عما نراه في سوريا مما يدل على أن الديموقراطية الأمريكية ما هي الا وجه آخر من الديكتاتورية.
المصدر: موقع التاريخ
هل أعجبتك التدوينة، يمكنك مشاركتها عبر:
المدونه حقيقي تحفه
اتمني لك النجاح والتوفيق
الموضوع حقيقي تحفه اتمني لك النجاح والتوفيق